Thursday, April 30, 2009

اعدام الخنازير بصورة عشوائية...خطر قادم

أخطاء تتكرر يوما بعد يوم والسكوت عليا خنوع وذل....قال الحاكم بأمره فينفذ الحكم كيف ولماذا؟؟؟ لا نعلم

فى البداية لابد من توضيح شىء مهم جدا الخنازير ليس لها علاقة بالمسيحية او الطائفية او الكلام  الذى يردده عديمو الفهم الذين يظهرون علينا يوميا

أنفلونزا الخنازير ستكون  برميل البارود الذى سينفجر فى وجه النظام والشعب على حد سواء علشان الموضوع ده بيخص ولامؤاخذه اوسخ اماكن فى مصر وهى اماكن تجميع القمامة  واوسخ مهنة فى البلد وهى تجميع الزبالة الى اوسخ  ايادى تراها وهى ايادى الزبالين

ثورة الزبالين قادمة وتبعاتها خطيرة على المجتمع ياسادة مصر وحكامها ...العملية مش ريس قاعد حكم بحكم نروح ننفذه بدون تفكير لمجرد انه الرئيس

اعدام الخنازير كلها بصورة عشوائية ومتسرعة تنفيذا لأمر الرئيس خطر شديد على مصر من عدة جوانب

جانب اقتصادى:

تهديد مصدر رزق لفئة بكاملها من الشعب المصرى كان يستعين بتلك المهنة فى سداد قوت يومه

خروج مصدر من مصادر البروتينات الرخيصة الثمن (على الرغم من اضرارها) التى كان يعتمد عليها بعض من الشعب المصرى فى طعامه نظرا لرخص ثمنها

تراكم أكوام الزبالة فى كل انحاء البلاد نظرا لخروج عامل مهم فى حلقة اعادة تدويرها وهى الخنازير دونما بديل

جانب إجتماعى:

بطالة ستتفشى فى أخطر فئة من الشعب المصرى وهي فئة الزبالين التى لايحكمها قوانين ولا اخلاق ولادين

زيادة معدل الجريمة بصورة بشعة

طيب الحل ايه؟؟؟؟

الحل ياسادة ياأفاضل حل قصير المدى ويتلخص فى الآتى

حجر صحى محكم وكامل على كل منافذ البلاد منعا لدخول المرض الى الأراضى المصرية.

البدء بذبح قطعان الخنازير فى مصر بصورة منهجية ومنظمة وليس اعدامها.

نقل اماكن تجمع الزبالين من التجمعات السكنية الى خارج حدود المدن.

حلول طويلة المدى:

محاولة ايجاد بديل ومشاريع جديدة تسمح لفئة الزبالين بالحصول على موارد رزق أخرى من اعادة تدوير الزبالة وذلك بعد خروج تربية الخنازير من تلك الحلقة كمصانع الأسمدة العضوية وإعادة تدوير الورق والمعادن.

العمل على تشجيع تلك الفئة فى الإنخراط فى العمل لدى شركات كبير تدار بصورة علمية على احدث النظم المعمول بها وبالتالى السيطرة على العشوائية فى ادارة المخلفات التى توجد فى مصر حاليا

مشروع تنموى نهضوى كبير يستوعب تلك الفئة من الشعب المصرى

فى النهاية الزبالة مصدر رزق كبير جدا واموال تهدر يوميا فى مصر والا كيف التفسير فى وجود 300 الف راس خنزير فى بلادنا وأظنها اكبر من عدد قطعان البقر او الجاموس

ياسادة ليس معنى ان الرئيس امر ان كلامه صحيح المفترض ان هناك مجلس استشارى يدرس الموضوع من كل الجوانب ويضع حلول يختار الرئيس منها ومعاونوه ويتحملون تبعات اختياراتهم

Friday, April 24, 2009

لقاء ريما خشيش فى القاهرة

كنت قد اعددت نفسى لحضور حفلة لريما خشيش فى القاهرة ولأول مرة اراها مباشرة على مسرح الجنينة فى حديقة الأزهر وقد ابدعت بأغنياتها وتواشيحهها فى سولو رائع مع عازف الكونتر باس النمساوى
غنت ريما خشيش برائعة المستكاوى عشقت مها...لحنها اسمها ....حياتى لها .....والنهى ملكها
   كما غنت بحفلة ترف ياليل..وموال ولو لوديع الصافى  وايضا فلك الى جانب بعض الأغنيات الأخرى البديعة
شكر خاص للإشتراكيين الثوريين وعلى رأسهم يسارى مصرى للتذاكر ودخولنا للمسرح والجلوس فى الصفوف الأمامية فى وقت ان كان خارج المسرح ثورة من راغبى االدخول والاستماع لريما خشيش
واعقب ذلك لقاء اشتراكى اسلامى راسمالى وغير مسيس على عشاء كبدة فى وسط البلد
 كانت امسية رائعة فى وقت مناسب جدا وذكرتنى بأشياء وأغانى وكلمات جميلة قبل الرحيل من مصرنا الحبيبة وفراق رؤية الأهل والأحبة
الى لقاء ان شاء الله

Sunday, April 19, 2009

اللهم لك الحمد والشكر

ينتابنى شعور غريب شعور بالإمتنان والشكر لله سبحانه وتعالى أن أنعم عليا بنعم عظيمة أحسها كل يوم وكان آخرها أننى تلقيت اتصالا اكد عليا ان أحد كبار رجال الأعمال المسجلين فى مجلة فوربس ومن يستقبلهم الرئيس مبارك شخصيا قد وافق على تعيينى فى شركاته كمدير مشروع وكان لابد من موافقة الرجل شخصيا نظرا للأزمة العالمية التى يمر بها العالم وأيضا لأننى مكسبا له فى انجاز مشروع هام وذلك كله بفضل الله وتوفيقه
اللهم لك الحمد
الشعور الآخر هو الخوف والقلق من السفر مرة أخرى والعيش بصورة فردية فى غربة موحشة على الرغم من توافر كل سبل العيش الكريم والرفاهية ولكن هناك دائما شعورا بالخوف وأن هناك شيئا ينقصنى ولكنها حكمة الله لكى نحمده على نعمته علينا فى جلوس كل واحد منكم وانا ايضا وسط الأهل والأحباب والأصدقاء نعمة الأهل والوطن نعمة عظيمة على الرغم من كل سلبيات بلادنا العزيزة فمصر نعمة لايحس بها إلا كثيرى السفر والترحال
انصحكم وانصح نفسى بشكر  الله على كل نعمه علينا وتأكدوا ان كل امورونا لهى خير مصداقا لقول الرسول صلى الله وعليه وسلم عجبا لأمر المؤمن أمره كله خير

Tuesday, April 14, 2009

خلية حزب الله وأمن مصر القومى

فى البداية لايختلف اثنين على بعض الحقائق

أمن مصر القومى يهمنا جميعا كمصريين أكثر من غيرنا
لاتشكيك فى قومية السيد حسن نصر الله واخلاصه فى مقاومته للإسرائليين
لا مفر من التوحد كلنا الشعوب والأنظمة العربية للوقوف بجانب المقاومة فى لبنان وفلسطين لمقاومة عدو واحد هو اسرائيل
الرابح الاكبر من وجود اى خلاف بين مصر وحزب الله هو اسرائيل
الخاسر الأكبر من اى خلاف هو مصر وهيبتها
القضية تم تضخيمها قبل معلرفة الحقائق كاملة بقصد او بدون قصد لتحقيق مآرب أخرى
النظام المصرى وبعد الانظمة العربية وضعت فى حرج شديد بعد انتصار يونيو 2006 لحزب الله
ماتم صنعه من وهم كبير من المد الشيعى والايرانى فى الدول العربية اضعف من قوانا وشتت مجهوداتنا لمقاومة العدو الاسرائيلى

ولكن ايضا

هناك خطأ تم ارتكابه من قبل حزب الله يعتبر مساسا بأمننا القوى ولكنه كان لتحقيق غاية أكبر وهدف عظيم لذلك يمكن تدارك هذا الخطأ بوضع الأمور فى نصابها الصحيح والكف عن التصعيد الإعلامى من الجانب المصرى وايضا من بعض الفصائل اللبنانية كتيار المستقبل والقوات اللبنانية بقيادة جعجع لتحقيق مآرب للفوز فى الانتخابات النيابية هناك وضرب حزب الله فى الشارع اللبنانى بعدما اكتسب الكثير من الشعبية وبخاصة بعد حرب 2006 ودعمه العلنى للمقاومة فى غزة
لذلك على السيد حسن نصرالله الإعتذار لأن تحقيق الغايات الطيبة يتم عن طريق وسائل طيبة وأجد فى ذلك حلا للمشكلة
وعلى النظام المصرى الا يضعف من هيبته وقامته التى طاولت الأرض وبخاصة فى الأيام الأخيرة نتيجة مواقف اقرب ماتكون للإنبطاح فى ظل انصياع تام للإدارة الأمريكية السابقة وبزوغ نجم بعض الدول العربية كداعم للقضية العربية أكثر من مصر على الرغم من تأكيد القاصى والدانى فى لبنان وفلسطين وسوريا وكل الشعوب العربية مقاومين ومستسلمين داعمين للسلام او للمقاومة ان مصر قامت بالكثير من اجل القضايا العربية وانه لامفر من وجود للدور المصرى وان الدور المصرى وتأثيره هو مايشغل الأمريكين والاسرائليين لأن اى تحرك مصرى جاد وواعى سيجد دعما من كل الشعوب العربية قاطبة

لذلك على الإعلام المصرى ترك التحقيق ليأخذ مجراه وايضا عدم الانجراف لبذاءات وافعال تضعف من قامة وهامة مصر وعلى الساسة المصريين الارتفاع بمواقف مصر لتحقق مطالب الشعب المصرى اولا والشعوب العربية الأخرى

Sunday, April 5, 2009

وتعيشى ياضحكة مصر




مصر بكرة مضربة....هوا ده صحيح؟؟؟؟؟
ممكن يكون صح وده معناه انى ولادك بيحبوكى يامصر وبدأوا يهتموا بيكى ويزيحوا الأوساخ عن جسمك ويغنوا ليكى وتعيشى ياضحكة مصر
ولو ماخرجوش اعذروهيم يامصر علشان هما دايما مغلوبين على امرهم وبيخافوا لكن معلش يامصر
هاتفضلى انتى وانتى الباقية غصب عن كل الحاقدين
وتعيشى ياضحكة مصر

Tuesday, March 31, 2009

ROI Vs VOI فى معضلة المعونة والنامرو

Return of Investement
ومعناها العائد على الإستثمار
Value of Investement
ومعناها قيمة الإستثمار
بدأت هذه التدوينة بوضع تلك التعبيرات التى يستخدمها رجال الأعمال والرأسماليين فى كل استثماراتهم لكى تكون تلك خلفيتنا وليست نظرية المؤامرة او اننا متشككون أو أو .... كل مايمكن ان يقال عنى ولكننى سأستخدم التعبيرات التى يعرفها ويستخدمها الرأسماليين واصحاب المصالح لتوضيح المعضلة
العائد على الإستثمار تعنى نسبة المكاسب بالنسبة الى رأس المال المستثمر فى خلال مدة زمنية محددة وكلما كان العائد على الاستثمار بالموجب  كلما كان هذا الإستثمار جيدا وجاذبا
قيمة الإستثمار هى العائد على الإستثمار مضافا اليها قيم أخرى لايمكن ترجمتها الى اموال ولكنها تنعكس فى صورة مكسب مع مرور الوقت فمثلا رضاء العميل عن الخدمة التى اقدمها هى قيمة تنعكس فى المستقبل فى زيادة معدلات الشراء لذلك العميل.....وهكذا
 وايضا لابد ان نتفق على شىء لا أحد يعطى اى انسان لوجه الله بمعنى لا الإتحاد الأوروبى ولا امريكا ولا فلان او علان سيعطينا معونة لوجه الله سيعطيها طبقا للمقاييس المذكورة بعاليه
سألخص فى الأسفل العائد والقيمة على الإستثمار فى معضلة المعونة والنامرو وايضا سأطرح بعض الأسئلة التى اتمنى ان نأجد إجابة عليها
العائد على الإستثمار التى استطيع تخمينها:
  • شراء المنتجات الأمريكية من معامل وكيماويات واجهزة
  • استقدام خبراء يحملون الجنسية الأمريكية والعمل فى البلاد التى تستخدم المعونة
  • مرتبات الخبراء والعاملين تكون معفاة من الضرائب بحكم ان ذلك يكون كمعونة
  • الإنتفاع بكل موارد البلد الذى يستقبل المعونة دونما مقابل بداية من تأشيرات الدخول حتى مصاريف الإقامة والسفر.
العائد على الستثمار كرقم مادى فى حالة المعونة الامريكة والمعونات الاخرى بالسالب ولكنه سالبا أقرب مايكون الى الصفر بمعنى من الممكن ان نقول ان مايتم صرفه يتم استرجاع معظمه او كله للدولة التى قدمت المعونة فى الصورة التى ذكرناها بعاليه (مرتبات واعفاءات ومنتجات....الخ)ز

قيمة الإستثمار :
  • بالإضافة الى العائد على الإستثمار ايضا معلومات يستطيعون تجميعها بصورة شرعية عن البلد الذى يستقبل المعونة
  • التحرك بحرية ودون قيود للعمل داخل البلد مستقب المعونة.
  • وضع البلد المستخدم للمعونة فى وضع الإحتياج دائما وبالتالى يكون بصفة دائمة معتمدا على المعونة ولا يستطيع الإستغناء عنها
  • وبالتالى فى وقت ما الضغط على البلد الذى يستقبل المعونة بقطع المعونات اذا لم تنفذ شروط ما.
  • دائما البلد الذى يستقبل المعونة يكون فى وضع سياسى اقل وايضا لايمتلك حرية قراراته.
  • البلد الذى يقدم المعونة له كل حقوق الملكية الفكرية وما يتبعا من انجازات علمية كبراءات اختراع وعلاجات وأمصال وابحاث ملكا له ملكية تامة ويبيعها للبلد الذى يستقبل المعونة.
تلك بعض الإستنتاجات من وجهة نظر ملاحظ ومهتم بأمر ذلك البلد وليس فى فكره نظرية المؤامرة او ارث تراكمى من العداء ولكن يناقش على الأسس التى يتحدث بها العالم الغربى الرأسمالى وبنفس لغته

أسئلتى:

هل يتم مراقبة نشاط تلك المعونات والمراكز من قبل الحكومة المصرية لا أقصد مراقبة مالية او حتى بالصوت والصورة ولكن مراقبة قيمة الإستثمار كما ذكرت؟
هل نستطيع فى وقت من الاوقات الإستغناء عن انشطة تلك المعونات وانشطتها والإعتماد على كوادرنا المصرية؟
ماهى عدد المعونات العاملة فى مصر وكم عددها ومامجالات تخصاصاتها؟
لماذا طردت الحكومة الاندونسية وحدة النامرو 2 من اراضيها العام الماضى فى ظل تفشى مرض انفلونزا الطيور هناك واحتياجها الشديد لهم ولخبراتهم؟
تلك بعض الأسئلة جالت بخاطرى وانتظر الرد عليها
وفى النهاية لاننكر العمل الذى تقدمه تلك المعونات والأنشطة التى تقوم بها ولكن مكاسبها قليلة ذائعة الصيت فى مقابل خسارة مادية كبيرة خفيه على المستقبل البعيد

تحياتى


Sunday, March 29, 2009

هل نفكر وننفذها؟

فى سياق حديثى المستمر عن الأزمة العالمية والتحذير من تباعتها على مصرنا وشعبنا البسيط ونظرا لآثار الأزمة العالمية التى كتبتها فى بوست سابق وبخاصة الآثار الإجتماعية ووضوحها الآن فى ظل انتشار جرائم العنف الأسرى والإغتصاب
طرأت فكرة على خاطرى بتدخل الجيش المصرى لحل الأزمة وتحويلها لنعمة وتنمية ..كيف هذا ؟؟
يلعب جهاز الخدمة الوطنية التابع للجيش المصرى المتمثل فى صورة مصانع للمنتجات الغذائية وورش لصيانة السيارات ومحطات للبنزين دورا مهما فى توصيل خدمة للمواطن البسيط بسعر معقول واستهلاك قدرات الجيش البشرية والمادية فى تنمية المجتمع
هل يستوعب الجيش كل المتقدمين له فى السنتين القادمين ويفتح باب التطوع للشباب العاطلين للإنضمام للجيش وتوجيه قدرات تلك الشباب وطاقاتهم فى تعلم صناعة او حرفة ما او اكسابهم مهارات شخصية من خلال مراكز الجيش للغات والحاسب الآلى وانا خريج احد هذه المراكز فى خلال تلك الفترة العصيبة
مميزات الفكرة:
الجيش لا يهدف للربح وبالتالى لن يأخذ هؤلاء الشباب ويعصرهم لكى يحقق مصالحه
الجيش يمتلك من اساليب الإدارة الجيدة التى تحرز كثير من النتائج وايضا يستطيع تكييف نفسه مع اساليب جديدة للإدارة لما يمتلكه من قدرات بشرية.
الجيش يمتلك القدرة للتأثير فى الحكومة واخذ مايريده بدون مناقشات كأراض فى اماكن ما من الممكن زراعتها ولن يجد منافسا من الحيتان أو القطط السمان
تجنيب المجتمع من الآثار الإجتماعية السيئة للأزمة خلال العامين القادمين
تنمية قدرات هؤلاء الشباب وإكسابهم مهارات تعينهم بعد خروجهم من تلك الأزمة
توفير السلع الغذائية والاساسية للمجتمع بهامش ربح بسيط عائده لهؤلاء الشباب
تنمية المجتمع وتشغيل عجلة الإنتاج وبالتالى دوران رأآس المال.

تلك كانت كلمات عابرة اجدها عن فكرة قابلة للتنفيذ فهل هناك من يناقشنى فيها لأننى أمتلك دراسة كاملة عن ذلك الموضوع خدمة لبلدى التى اتمنى ان يعينها الله على الخروج من عثرتها

Sunday, March 22, 2009

وتحقق الحلم....سيوة1

وتحقق الحلم بفضل الله وعونه واعانته لى بالتحلى بالصبر والرؤية الثاقبة والرأى السديد بفضل الله
منذ حوالى 7 اعوام قمت بزيارة واحة سيوة ووالدى لشراء قطعة أرض للزراعة وكانت زراعة قطعة الأرض  اشعر وكأنها حلم تخلخل فى وجدانى منذ ان كنت فى علم الغيب لابد ان احققه طالما تحقق حلم وجودى على هذه الأرض وبمثابة سراب او وهم فى نظر كل عائلتى نظرا لبعد المسافة وضيق الإمكانيات المادية ودعوات لى من أصدقائى واخوتى وأهلى لبيع الأرض واخذ الأموال لإستثمارها فى اى شىء سريع وكان مبلغا زهيدا ولكننى رفضت ووقفت بجانب حلمى ارعاها بتوفيق من الله ومعونة معنوية من أبى جزاه الله خيرا وترجم ذلك فى أنه لم يقوم أحد من عائلتى او والدى بزيارة الواحة او الأرض حلال السبع سنوات وكنت اقوم انا بزيارة الواحة والأرض كلما وجدت الى ذلك سبيلا مرة كل 3 اشهر او مرة شهريا حتى وصلت فى بعض الأحيان الى مرة كل اسبوعين وكان دافعى لذلك حب جارف وحنين لواحتى العزيزة ولأهلها الطيبين ورجاء وثقة فى الله انه سيعيننى على زراعة تلك الأرض ومحاول التغيير فى بؤرة صغيرة  المساحة عظيمة المكانة من مصرنا الحبيبة وقد كان بفضل الله
سلبت أرض والدى الذى اختارها بنفسه وقمت بفضل الله متحليا بالصبر والمثابرة لأخذ قطعة اخرى واختيارها عوضا عن الأرض السابقة وكلى ثقة فى الله حتى كان منذ عامين أن جاءت فرصة السفر لى للعمل فى الخارج ولم يعلم احد من عائلتى حدود الأرض الجديدة شيئا وهى بقعة صغيرة فى وسط صحراء شاسعة فسيحة ولم يزر الواحة اى منهم ورجعت الى مصر بعد 9 اشهر وها هو اليوم يكتمل الحلم بفضل الله ويقوم أحد اخوتى بزيارة الأرض بعد ان قمت بحفر البئر وبناء خص سيوى جميل من جريد النخيل ووجود كل المعدات الزراعية فى الأرض للعمل على استصلاحها ووجود أكثر من 10 عمال موسيميين و2 بصفة دائمة فى الأرض لزراعتها ورعايتها وذلك بفضل من الله ونعمته وعروض من بعض المستثمرين لشراء فدان الأرض بعشر اضعاف ثمنه اى ان العائد على الستثمار حوالى الف فى المائة بفضل الله
تتحقق أحلام الإنسان بمزيد من المثابرة والصبر والدأب والثقة فى الله سبحانه وتعالى والأخذ بكل الأسباب اى التوكل على الله حسن التوكل وتلك كل مقومات نجاحى فى تحقيق حلمى وهدفى لا المال والناس ولا نظرة المجتمع ولا اى عوامل خارجية ستؤثر على تحقيق حلمك تحقيق حلمك ينبع من داخلك  وكل مقومات نجاحه من داخلك
اللهم لك الحمد على كل ماانعمت به علىً وأوليت وأعنى ياربى على حمدك وشكرك وخدمتك لنهضة هذا البلد الكريم وعزة دينك

Thursday, March 5, 2009

مطلوب رطل من اللحم

مطلوب رطل من اللحم هو عنوان سلسلة من الأفلام الوثائقية على قناة الجزيرة تحكى على لسان أشخاص حقيقيين دور الشركات متعددة الجنسيات فى كل الانقلابات والتوترات فى كل انحاء العالم بداية من الإكوادور التى انغمست فى ديون لن تستطيع الخلاص منها ولا حتى بعد 100 عام لدرجة تغيير عملتها الى دولار وذلك بشروك البنك الدولى ونهاية بغزة وتؤكد على دور المخابرات الأمريكية وكل رجالاتها فى ذلك الأمر بداية من بوول وولفوتيز ورامسفيلد وجورج بوش الأبن ووووو وبمساعدة من رجالات الأعمال سيئة السمعة او الديرتى ورك من العرب بكل جنسياتهم وضلوعهم فى ذلك فى صورة شركة بكتل وبلاك ووتر ووووو.
لست من مؤيدى نظرية المؤامرة او من داعميها او استخدامها كشماعة لكل ما يواجهنا ولكننى من مؤيدى ان هناك مصالح على مستوى الشعوب والدول والأفراد وان تلك المصالح هى التى تتحكم فى كل مايحدث حولنا. واذا اسبغنا ذلك المفهوم على واقع مصرنا الداخلى سنجد ان هناك مصالح بين الإخوان والحكومة وان هناك مصالح بين الصحف المستقلة والحكومة وان هناك مصالح بين المعارضين فى مصر من وراء إعتراضهم وهذا لايعنى اننى من مؤيدى الحزب الوطنى او عهد مبارك الحكيم ولكننى اقول ان كلهم شركاء .
استطيع ان اعمم ان كل الحزب الوطنى وحكومته كائنات متطفلة على هذا الشعب تمص قوته ليل نهار للقضاء عليه ولا يهمهم سوى مصلحتهم الخاصة وفقط وانهم كما الطيور التى تتغذى على بواقى فضلات الطعام بين أسنان التماسيح والا كيف نفسر أن معظم أعضاء الحكومة ليسوا برجالات أعمال كطلعت حرب باشا او رأس ماليين وطنيين ولكنهم اصحاب وكالات تجارية لشركات متعددة الجنسيات لايهمها سوى مزيد من اللحم لحم شععبنا العزيز.
وأيضا بعض من الإخوان امرورا بدكاكين المعارضة المصرية نهاية ببعض المراكز الحقوقية التى تتعدى مزنياتها المئات من الآلاف من الجنيهات كلهم يلعبون ليس من أجل الإسلام او صالح ذلك الشعب او طلبا لديموقراطية ينشدونها ولكن يلعبون لمصالحهم الخاصة ولمصالحهم فقط والا كيف يتم تفسير ان احد الجرائد المستقلة أخذت دعم من الاتحاد الاوروبى على انها شركة مستقلة ورئيس تحرير جريدة أخرى يتقاضى مايتعدى شهريا اربعين الف جنيه كراتب غير مكاسب اخرى على حس انه معارض فى حين لايتعدى راتب الصحفى عنده الخمسمائة جنيه.
انا لست ضد ان يتفوق الانسان ويحصل على راتب عالى ولكننى ضد استغلال قضية نحن كلنا شركاء فيها لتحقيق مكاسب شخصية بحتة وخداعنا على انه هو المخلص والمضحى وووووو....كفانا كذب ونفاقا كفانا إعطاء نماذج سيئة وقدوات فاشلة لاتفيد جيل الشباب الظمآن لقدوة حسنة فى كل المجالات ولنماذج مضيئة
لم يستطع اى معارض مصرى ان يعلن بعض الأمور البسيطة التى تؤكد صدق توجهه او هدفه لصالح القضية
كفانا خداع لأنفسنا فاسدين ومعارضين لذلك الفساد حكاما ومحكومين حكومة وشعبا أغنياءا وفقراءا يسارا ويمينا متشددين ومفرطين أصحاب دين ولادينيين كفانا خداعا علينا الوقوف لحظة لنختبر تحركاتنا ولنعلن أهدافنا بصراحة ولنتواصل انا مع ان يعلن حزب معارض او شخص معارض ان هدفه هو ازاحة نظام الرئيس مبارك ونظامه ورئاسة مصر لأهداف واحد اثنان ثلاثة ويسمى لنا تلك الأهداف وليس ان العب مع ذلك النظام كرئيس للوزراء وابن الرئيس هو الرئيس او انا الوزير وهم رئيس الوزراء او نحن المعارضة وهم الأغلبية من باب فقط المصالح الشخصية
تلك خواطر عابرة وللحديث بقية.... ان كان فى العمر بقية

Sunday, March 1, 2009

آثار الأزمة العالمية

آثار الأزمة العالمية على مصرنا العزيزة اذا لم تتخذ حكومتنا الذكية وزعيمهاصاحب الضربة الجوية الخطوات الصحيحة للتعاطى مع الأزمة والإعلان بكل شفافية عن كل تلك الخطوات حتى يتسنى لنا كشعب دعم وانتقاد تلك الخطوات وإلا:
آثار إجتماعية:
  • مزيد من العاطلين.
  • مزيد من المجرمين والإرهابيين ولذلك شرح يطول.
  • زيادة معدلات الطلاق والأطفال فى الشارع.
  • زيادة معدلات العنوسة عما هى عليها الآن ولن يجدى قول شيخ الأزهر ولا بابا الإسكندرية نفعا مع كل تلك العوانس.
  • إزدياد الفجوة بين طبقات الشعب المختلفة واتساع الهوة وانقسامها الى قسمين من البارود والنار اما فقراء شديدى الفقر واما اغنياء بالغى الثراء.
  • ثورة الجياع ثورة العوانس ثورة العاطلين ثورة المهمشين واخيرا ثورة حقد وغل وحسد كرات من النار واللهب ستحرق كل مصر.
آثار اقتصادية:
  • ارتفاع معدل التضخم ليصل الى ارقام مجنونة لم يصل لها من قبل وفى تخمينى سيصل الى اكثر من 35%.
  • انخفاض معدل النمو وليطلع علينا امين السياسات بأفكاره الخزعبلية وارقامه الوهمية وليبشرنا بعكس ذلك.
  • انخفاض قيمة الجنيه مقارنة بكل العملات الأجنيه حتى لو كان ذلك هو الجنية السودانى او جنيه جزر الفاروس.
  • هروب رجال الأعمل الاجانب والتخلى عن التزاماتهم تجاه العمالة المصرية وترك أصول شركاتهم او تصفيتها.
  • كساد وركود وشلل تام فى كل مناحى البيع والشراء وبالتالى انخفاض معدل دوران رأس المال ومزيد من الكساد والبطالة ووووو.......
 
آثار سياسية:
  • تأثر دور مصر على الصعيد الإقليمى والدولى نظرا لضعفها الإقتصادى.
  • مزيد من الإهانات من أشباه الدول المحيطة بنا او من الديموقراطيات ايضا التى تتعاظم حولنا ونحن متفرجينوايران واسرائيل وتركيا امثلة كبيرة على ذلك.
  • ضعف كامل فى كل مؤسسات الدولة المصرية.
  • تضاعف المخصصات المالية لوزارتى الداخلية والدفاع على حساب المخصصات الأخرى كالتعليم والصحة للسيطرة على التهديدات الداخلية بسبب ارتفاع نسبة الجريمة وتنوع اشكالها بالإضافة الى التهديدات الخارجية.
 
فى البوست القادم سأناقش حلول قصيرة المدى وحلول طويلة للخروج من الأزمة وتحويلها كفرصة لمصرنا العزيزة ولكل فرد منا للصعود مرة أخرى ولعب دورا محليا او اقليميا او خارجيا
 

Thursday, February 26, 2009

الأزمة العالمية نعمة ولكن

كنت قد كتبت فى بوست سابق عن بعض النصائح السريعة للتفاعل مع الأزمة العالمية وبالتالى تبعتها على مصر
سؤال صغير ...هل يمكننى وانا المواطن البسيط ذو الدخل المتوسط ان استحوذ على شركة كبرى وان انتهز تلك الأزمة لصالحى؟
نعم الازمة فرصة لكل الطامحين سواء دولا او أفرادا لكى يلعبوا دورا فى العقدين القادمين وصناعة تأثير اقتصادى وسياسى ولكن مالسبيل لذلك سأسوق مثلا لتأكيد كلامى
لو كان هناك محل لبيع المنتجات وتم استكمال بنائه كاملا وكلف ذلك صاحبه وليكن مائة الف جنيه ولكن صاحبه لم يجد مالا لكى يشترى بضاعة  للبيع واسترداد ماصرفه من أموال..ماذا عساه ان يفعل صاحب المحل؟؟
الحل بسيط جدا...سيبحث صاحب المحل عن ممول له او شريك يمتلك قدرا من المال وليكن عشر الاف جنيه اى عشر ماصرفه لكى يدخل معه كشريك فى تلك التجارة ولكن بنسبة تتعدى الثلث على الربح والخسارة لأنه بدون العشرة الاف جنيه ستتعطل المائة الف وتلك هى فرصة محدودى الدخل ومتوسطى الدخل من الأفراد والدول للدخول بمبالغ بسيطة فى  استثمارات كبيرة وجنى ارباح كبيرة على المدى البعيد وبعد عدة دورات من رأس المال وفى المستقبل تجميع تلك الثروات والاستحواذ على صناعات بعينها وهكذا
ونظرا لضيق الأفق الاقتصادى والسياسى لحكومتنا الذكية سنجد مصرنا الحبيبة وشعبها الطيب المفعول به يمشى كما السلحفاة ويتعامل بردة الفعل مع كل متغيرات العالم من حوله....ياحكومتنا الذكية استثمرى مؤتمر اعادة اعمار غزة وافتحى معبر رفح لكى تمر كل المساعدات المالية الموجهة للشعب الفلسطينى والتى تقدر بحوالى مليار ونصف الدولار عبر مصانعنا فى صورة منتجات وعبر طرقنا وشاحناتنا فى صورة نقل وعلى اكتاف المصريين فى نقلها عبر المعبر وبالتالى كسبنا  أضعاف المليار والنصف دولار اى مايقدر بصفة مبدئية بحوالى 3 مليارات دولار على اقل تقدير ياحكومتنا الذكية بالاضافة للمكسب السياسى وهو رجوع مصر على خط دورها القيادى فى المنطقة مرة أخرى
يامواطنى بلدى العزيز ثقوا فى انفسكم وتحركوا انتم تحركات بسيطة وطموح اكبر  للتعافى من تلك الأزمة وتحويلها من نقمة الى نعمة ودور لنا فى المنطقة مرة اخرى وليكن الاكتفاء من غذائنا هو البداية وذلك فى مشروعات زراعية ورعوية فى البيوت والمنازل والأسطح والاراضى الخلاء والصحراء
 
فى البوست القادم سأوضح اثار الأزمة الاقتصادية فى حال عدم تحركنا كحكومة وشعب على الحياة الاجتماعية والسياسية فى مصرنا الحبيبة

Friday, January 30, 2009

مصر والأزمة العالمية

من الآخر وبوضعى الذى يعلمه البعض والذى لايعلمه الآخرون وعملى كمستشار لأكبر شركات فى مصر فى مجال الاعمال الوضع فى مصر سيتأثر وبلاشك بالأزمة العالمية ومن يقول عكس ذلك فهو كذاب
تصريحات عن كفاءة البنوك والجهاز المصرفى صحيحة ولكن أداء الإقتصاد ككل فى تدهور مستمر معدل التضخم يزيد والنمو الاقتصادى الذى  وعدنا به امين لجنة السياسات لم ولن يتحقق
كرة الثلج تكبر مع مرور الأيام وسيشعر بها المواطن البسيط على بداية شهر مايو من هذا العام وستعصره الأزمة على نهاية العام

الإحتياطات التى يجب اتخاذها من قبل المواطنين البسطاء:
  1. عدم صرف مالديهم من سيولة فى سلع استهلاكية غير ضرورية
  2. استعمال بقدر الإمكان السلع المنتجة محليا وعدم استخدام السلع المستوردة لتوفير العملات الصعبة
  3. الدخول بقدر المستطاع ومالديهم من اموال فى مشروعات انتاجية للسوق المحلى المصرى لتعويض منتج يتم استيراده وليكن الأرانب والفراخ والمشاريع الزراعية
نصائح لرجال الأعمال:
  1. بقدر الامكان الإلتزام بمواعيد التسليم قدر المستطاع للسلع التى يتم تصديرها حتى لا يتم خسارة العميل
  2. البحث عن اسواق بديلة وجديدة لم يتم طرقها من قبل حتى ولو تحقق ارباحا ولكن اذا تم تحصيل تكلفة الانتاج فهذا معناه دورة لرأس المال وبالتالى تشغيل العمالة وعدم تسريحها
  3. فريق المبيعات والتسويق فى تلك الشركات عليهم ابتكار أساليب جديدة للتسويق والبيع وليكن البيع بالآجل أو بنظام المقايضة
  4. محاولة استبدال قدر الامكان مدخلات الصناعة المستوردة من الخارج بمواد محلية لتشغيل المصانع المحلية
  5. الإلتزام بالقواعد والمعايير الجديدة المتبعة لتخفيض تكلفة الإنتاج بقدر الإمكان كالتحكم فى قسم توريد المواد فى شركاتكم والتعامل مع الموردين
  6. الإستعانة بالخبراء المحليين لتسيير اعمالهم
نصائح لحكومتنا الذكية:
  1. ازالة كل العوائق امام المشاريع الزراعية والحيوانية بشكل خاص وتشجيع الناس على العمل بها
  2. القيام بمزيد من مشاريع البنية التحتية لإمتصاص أكبر قدر من العمالة وبالتالى تقليل تأثير البطالة على المجتمع
  3. تقليل سعر الفائدة فى البنوك مع وضع ضوابط وقواعد للتحكم فى اللإقراض والتمويل وتشجيع رجال الأعمال الشرفاء على القيام بمشاريع جديدة  وازالة المعوقات حتى لايتم تسريح العمال
  4. وضع القيود والضوابط لمنع الإحتكار ومنع اى مشكلات قد تعرض المجتمع لصدامات نتيجة تحكم فرد او فئة قليلة فى سعر سلعة ما
  5. مزيد من الحرية والديموقراطية للتنفيس عن المواطن والا الإنفجار قادم
  6. الإرتباط الجنيه المصرى بسلة من العملات الإجنبية وليس الدولار فقط
تلك ارهاصات سريعة حول كرة الثلج التى تتراكم يوما بعد يوم بسبب الركود العالمى

Wednesday, January 21, 2009

ربى

فى انتظار ماذا؟؟
انتظار لما هو آت على كل المستويات
انتظار لما سيؤول له مستقبلى المهنى
انتظار لما ستكون عليه حياتى العائلية
انتظار لما سيحدث على مستوى وطنى
هل سأكون رقم يضيف قيمة حقيقية فى حياة من أحبهم؟
هل سأكون رقما صعبا يستعصى على الآخرين إغفاله؟
هل سأكون ممن يستخدمهم الله؟
هل سآوى فى وقت قريب الى سكينة وهدوء وطمأنينه أم سأظل حيران
هل سأموت دونما تأثير فى حياة من حولى؟
هل سيقال فى حقى (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) صدق الله العظيم؟
ما  هوهدفى فى حياتى؟
ماهى طموحاتى وهل هى واقعية ام حالمة كمن ينقش على الماء؟
ما هى مسئولياتى التى من المفترض القيام بها ولم اؤدها؟

ياربى حالى لايخفى عليك وهذا ذلى وضعفى وجزعى قائما بين يديك ياإلهى لم أجد غيرك أشكو إليه عبادك صغارا على استيعابى وانت من خلقتنى وتعلم مافى وما يصلحنى ومايشقينى  ربى هذا حال عبدك الضعيف ان لم تنجده لن ينجو ان لم تساعده  فمن ذا الذى يساعده ربى وملاذى وموئلى أحلامى كثيرة طموحاتى عظيمة آمالى عديدة اللهم أجعلها كلها خالصة لوجهك الكريم اعنى على تنفيذ ماهو خير منها لى ولمن أحب ياربى اجعل حرثى فى هذه الدنيا زخرا ومؤنة لى يوم العرض عليك يوم يكشف عن كل شىء وتختبر النوايا يوم تنشر الأعمال وتعلن السرائر ويكون يوم العرض
ياربى تب على ووفقنى لما هو خير وييسر لى ماهو خالص لوجهك الكريم وارزقنى الطمأنينة والرضا والقناعة والهدوء والسكينة
ياربى كلى ثقة فيك وصلى اللهم وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

Monday, December 29, 2008

حتى متى؟؟؟

حتى متى هذا الذل والهوان؟
حتى متى ممارسة الدعارة؟
حتى متى.......كل مانحن فيه؟؟؟؟؟؟
أقولها وبأعلى الصوت نمارسها كلنا ...يمارسها الزبانية فى سجون مبارك والعادلى
تمارسها كل القوى السياسية فى مصر
أمارسها انا
نمارس كلنا الدعارة فى كل المجالات فى السياسة فى العمل والثقافة وفى محيط الأسرة
نمارس الدعارة فى جانب مهم منها وهو الخسة والندالة وعدم الوضوح فى كل شىء وايضا وقوفنا مكتوفى الأيادى والألسن الا من صراخ وعويل وهتافات سقيمة لا تسمن ولاتغنى
سئمت وجودى بين الخانعين المنبطحين الخاضعين...وسئمت وجودى بي الهتيفة والمتظاهرين
سئمت الحياة والعيش بذل ومهانة...وسئمت خنوعى وسكوتى
سئمت حياتى سئمت نفسى
هل أنتحر؟؟هل أسكت ؟؟هل أهرب من هذا الجحيم الذى أعيش فيه؟ هل أسافر؟ هلى أغير دينى؟ هلى أغير أهلى؟
ماذا عساى ان أفعل؟ ماذا عساى أن أفعل؟
من أنا؟ والى اين وجهتى؟ ومتى أصل لنفسى؟
 هل ألفتها؟ متى سأكرهها؟
من هى؟
حولى أموات.....كلهم أموات...أموات ولكن يأكلون ويشربون ويتبرزون ويلعقون فضلاتهم
نعم يلعقون مع كل يوم أوساخهم...يلعقون مع كل يوم ماصنعت أيديهم
هل أرضى لنفسى العيش معهم..نعم يلبسون أفخر الثياب...ويركبون أحدث العربات ..ويأكلون أطيب الطعام ولكنك اذا خبرتهم وجدت رائحتهم عفنة نتنة كلهم كذلك
والبقية الباقية اما منبطحين أو مشغولين بتحصيل لقمة العيش ..لقمة الذل والمهانة لكى يعيشوا أكثر فى الأوساخ
سئمت كل شىء ..سئمت نقسى ...سئمت الهواء .
يارب سئلت غيرك ولا مجيب...سئلت نفسى ولا مجيب..يارب لم أجد الا أنت لكى ألجأ اليه فى النهاية
يارب انت ملاذى ..ألهمنى صوابى
ربى ..أستخدمنى ولا تستيدلنى
ربى ..عبدك الضعيف يريد الإستقواء بك
ربى...عبدك الذليل يريد العزة بك
ربى ...عبد الجاهل يريد العلم بك
ربى..زعبدك المهزوم يريد الإنتصار بك
ربى..عبدك المهموم يريد الفرج من عندك
يالله يالله يالله
فرج قربتى وأقل عثرتى ويسر أمرى ووفقنى لسبل الخير
أجعل أعمالى خالصة لوجهك الكريم
أجعلنى عبدا صالحا منيبا خالصا لك

Wednesday, November 26, 2008

مهرجان القاهرة لأفلام حقوق الإنسان

يمكن تكون دى اول تدوينة بعد فترة من الإنقطاع إما لأسباب السفر او الإحباط والياس من واقع بلادنا العزيزة ولكننى اكتب اليوم عن مهرجان القاهرة لإفلام حقوق الإنسان
 
تلقيت دعوة كريمة من منظمة المؤتمر عبر أحد اعضاء أبناء مصر وكانت موجهه لشخصه ولكننى ذهبت بصفتى أحد أعضاء موقع ابناء مصر وكنت ذاهبا وكلى تحفزا ماذا سيدور فى هذا المؤتمر وهل يصب فيما كنت ناقشته من قبل فى تدوينات سابقة منذ عامين عن اهمية الحركة لكى نخرج هذا المجتمع من عثرته ونكون كمن يرمى حجرا فى المياه الآسنة حتى تتفجر الانهار كما قال سميح شقير
أولا ....بساطة المهرجان كان اول شىء لاحظته.. بساطه فى اسلوب العرض والحوار لاتنقصها مهارة فى الإدارة والتوجيه لتوصيل الهدف والمراد
 
ثانيا...الفكرة المبتكرة فى تنويع أماكن العرض ولا أعلم ان كان ذلك بسبب مضايقات أمنية او كفكرة مبتكرة من القائمين على المهرجان ولكنها فكرة موفقة جدا لأنها اتاحت للحضور رؤية أكثر من مكان يشع فكرا وحرية ومقابلة أناس يحملون رؤى وآمالا لهذا الوطن العزيز من كافة التيارات السياسية المختلفة وبالتالى إستعادة الثقة فى انفسنا اننا لانغرد خارج السرب وحدنا ولكن هناك من يغرد معنا وفى يوم من الأيام سنكون نحن سربا لرفعة هذا الوطن واعلاء شأنه وسيكون الآخر هو من يغرد خارجه وفى النهاية يلقى حتفه من التعب والإرهاق لأنه لايجد من يقف بجانبه
 
ثالثا...انه بمجهود وبدأب كبير وقناعة أكبر ورؤية وتصميم أقوى يحقق الإنسان مايريده فمنظمة المؤتمر (داليا زيادة) خلال عرضين من عروض المؤتمر الستة الممتدة على مدار الأسبوع كما لاحظت كانت هى التى تتحرك وتتفاعل وتنظم وتهتم بآراء كل الموجودين فكان ماسبق من انه بقناعة الانسان وتصميمه ووضوح رؤيته وهدفه سيصل الى مايريده والأروع إذا كان مايريده يصب فى مصلحة الوطن فهذه قمة الإنجاز
 
رابعا.. كون أن منظمة المؤتمر والقائمة عليه أنثى فهذا مكسب كبير  للمرأة بشكل عام والمرأة المصرية بصفة خاصة وكونها فى سن صغير حسب ما عرفت يجعلها ايضا تغرد خارج سرب مجلس القومى للمرأة الذى يرأسه ويعمل فيه سيدات فى عمر جدتى وامى فليعطوا فرصة للشباب لكى يعملوا على حفر وصناعة مستقبلهم وليشاهدوا ماسوف يحدث من إنجازات ولكن أن يتم خطف هذه الإنجازات ونسبتها لهم فهذا هو أكبر دليل على ضعفهم وانهم موجودون فى الاساس للوجاهة الإجتماعية والعالمية والا فليحققوا فى انتهاك الشرطة لسيدة فى العشرينات وقتلها وهى فتاة سمالوط أين المجلس القومى للمرأة من هذه الحادثة؟؟؟
 
خامسا وهو الأهم شحنة الامل والتى تلقيتها من خلال هذا المؤتمر واحتكاكى وتعاملى مع الحاضرين ان مصر لم تعقم بعد عن ولادة ابناء وآباء يحملون هم هذا الوطن ويكافحون كل بطريقته لرفعة هذا الوطن ولكننا نسأل الله العلى القدير لنا ولهم حسن النية وحسن المنقلب
 
تلك هى انطباعاتى عن مؤتمر يعقد الآن فى مصر عن أفلام حقوق الإنسان