Monday, May 14, 2007

رؤيتى 3.....الخطوات العملية لتنفيذ الحلول

كنت قد ناقشت فى المقالين السابقين الوضع الحالى والحلول المقترحة من جانبى...فى هذا البوست أناقش تصورى لكيفية تنفيذ الإقتراحات بشكل عملى على الأرض..فى البوست القادم سأتناول ماذا لو لم نسرع فى حل مشكلاتنا ومخاطر ذلك...

الخطوات العملية لتنفيذ الحلول:

الحركة....الحركة ..الحركة..أعنى بالحركة هو أن يتحرك كل منا لتحقيق هدفه ولا يتوقف عن الحركة إلا بموته..من الحركة سنكتشف أخطائنا وسنصححها ومنها سنعرف مواطن قوتنا..الحركة على المستوى الفردى تعنى أن كل فرد يتحرك ويحقق مكاسب تصب فى النهاية لمصلحته وصالح المجموع

الحركة الجماعية ..تأخذ أشكالا متعددة ..تأخذ شكل الثورة السلمية....الإنتفاضة...العصيان المدنى....الإضراب العام ....المقاومة السلمية كنموذج غاندى والملح فى الهند...ولكن كل هذا يحتاج لقيادة ورؤية واضحة تعرف متى نتوقف ومتى نكمل ,,وبأى طريقة تستطيع تحفيز الجماهير وحشدهم.......

هذاسيسوقنا للخطوة التالية ...وهى معرفة كل نقاط الدخول التى سنستخدمها للتغيير..مثل مجلس الشعب والنقابات والإتحادات العمالية والمحليات والتمثيل النسبى فى الحكومة...بالإضافة الى كل ماهو مفيد للمساعدة فى تغيير الوضع

فى ظل الحركة الفردية.

تحقيق النجاحات الفردية من الممكن أن يكون هو الدافع والشعلة التى تؤدى للتغيير الجماعى

فمثلا نجاح إضراب فئوى فردى لعمال مصنع ما يؤدى بالضرورة لتكرار التجربة فى مصنع آخر ومن ثم إضراب عام لتحقيق مكتسبات للمجموع ككل

الأهداف لابد ان تكون بها خمس خصائص سواء على مستوى الفرد أو المجموع..وهى أن تكون محددة, واقعية,تستطيع الحكم عليها,واضحة ولها وقت محدد لإنجازها

سيتم العمل بنفس الاسلوب السابق فى كل مانريد تغييره ...نحتاج لتغييرالآتى من وجهة نظرى :

الدستور

النظام التعليمى

مجلس الشعب

مجلس الشورى

إعادة تشكيل المنظومة الثقافية والقيمية

مؤسسة الرئاسة

تعريف النظام الإقتصادى بوضوح وإيجاد كل الضمانات للعدالة الإجتماعية

الصحة

التغيير لن يتم بين عشية أو ضحاها...التغييير من الممكن ألا تستمتع بثماره وأنت حى...التغييير يحتاج لكثير من التضحيات....ولكن بكل تأكيد التغيير هو الأفضل للأجيال القادمة ...هو الأفضل لكى نشعر بقيمتنا....هو الهدف من وجودنا على هذه الأرض

أنا مع الإقتراح بإنشاء جمعية تأسيسية يرأسها أحد القضاة لوضع دستور جديد للبلاد وقيادة البلد لفترة أنتقالية....ووضع الآلية التى من خلاله تصعيد القائد وإسقاطه...وبعد ذلك قوانين لمباشرة الحقوق السياسية وسينعكس ذلك على الأحزاب ومجلسى الشعب والشورى

الصحة والتعليم من الممكن ان نعمل عليها من الآن لأن تغييرها غير مرتبط بالحقوق السياسية ولكن نريد فى البداية تحديد أهدافها والعمل على تنفيذها

ستكون تلك إرادتنا وإذا لم تعطينا الزمرة الحاكمة الفرصة لصنع مستقبلنا وتحقيق أمانينا ...فما من سبيل غير المقاومة السلمية وتصعيد الإضرابات والإعتصامات وعدم اللجوء للعنف أبدا...العنف لن يجدى

قصص أظن أنها نجحت بغض النظر من إتفاقى او إختلافى معها ولكنها نموذج للنجاح :

سعد زغلول والنهضة الإقتصادية....نموذج غاندى وتحرير الهند....الخومينى والثورة الإيرانية.....محمد نجيب الثورة المصرية....نموذج المعارضة فى أوكرانيا....روسيا وسقوط النظام الشيوعى....مهاتير محمد والنموذج الماليزى....زايد والإمارات......أخيرا ولد فال والنموذج الموريتانى وأ كل هذه النماذج حققت نجاحات من الممكن أن نكون متفقين معها ولكن المؤكد ان شعوب هذه الدول توحدت حول قيادتها وكانت راضية بما حققوه

على النقيض.....صدام والعراق...ميلسوفيتش والصرب......بينوشيه وشيلى.....سوهارتو وأندونيسيا.....بيرلسكونى وإيطاليا....شعوب هذه الدول خضعت وخنعت لهذه القيادات وأستكانت لبطشهم حتى جاءت الفرصة إما بوعى داخلى أو بعون خارجى وقامت بلفظ هؤلاء والإطاحة بهم ومحاكمتهم ولكن الخاسر الوحيد هم الشعوب نفسها لسكوتهم حتى إستفحال الفساد وأيضا بعد التحرر لطول الفترة اللازمة لتحقيق الإستقرار

1 comment:

sokoothansawat said...

في انتظار المقال الرابع...على احر من الجمر...